إقرؤوها و انتقدوها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

إقرؤوها و انتقدوها

مُساهمة من طرف ac milan في الأحد 1 يونيو - 12:06

البلاد الباردة
أف أف ، كانت هذه الكلمة دائما على لساني ، أقولها لأمي ، لأبي ، لكل من حولي ، صغيرا كان أم كبيرا ، فقد كنت كثيرة التذمر ، كل ما كان يشغل تفكيري هو كيف أستطيع أن أخرج من هذه القرية البدائية ؟ لم يكن فيها ( مولات ) ، و لم يكن فيها محلات فاخرة للتسوق، أو ( سوبر ماركت ) ، كانت في غاية التخلف نادرا ما تجد هواتف ، أو تلفاز ملون ، أو حتى غسالة للملابس ، حتى أنني أتذكر عندما قدم ( يوسف) ابن عمي جعفر صاحب دكان حارتنا من العاصمة و معه الخليوي ( الموبايل ) ظل الناس أسبوعاً يبحثون عن مكان في الهاتف ليضعوا أسلاكا فيه ، فهم غير مصدقين أن هنالك هواتف تعمل لاسلكيا ، يقولون عني متكبرة ، و سخيفة ، لا هدف لي في الحياة ، و فاشلة لكن بعد تفوقي في الثانوية العامة أثبت لهم عكس ذلك ، ففرحوا و ظنَ أهل قريتي أنني سأكون أول فتاة في قرية تكمل تعليمها و تحصل على نسبة تمنحها منحة دراسية تدخلها إلى ( جامعة الخرطوم ) في العاصمة و كالعادة خذلتهم و قلت لوالدي و والدتي و إخوتي الأربع الصغار الذين من المفترض أن أكون قدوتهم : ماذا ؟ أتريدون أن تجعلوني أضحوكة ، أو أكون شوكة بين زهرات ، ألا تعلمون أن هذه الجامعة يقصدها أبناء السفراء ، و المدراء ، و رجال الأعمال ، و الدكاترة و المهندسون ، و ماذا أنا ؟ ابنة ( ترزي ) خياط ، ألبس أسوأ الملابس ، و أرتدي نفس الحذاء يومياً ، أصل إلى الجامعة بالحافلة، و هم بأفضل السيارات . لا أعرف تلك اللحظة ماذا كان يجول في خاطري ، لقد كنت أعلم أن هذه الجامعة يقصدها أيضاً أناس بسطاء مثلي ، لكن تكبري أعماني فأنا دائماً الأفضل فلم أرد أن أكون الأسوأ في ذك المجتمع المدني . بعد أن فرغت من صراخي في وجه أسرتي ، قال أبي العجوز بصوته الضعيف : يا ابنتي أنت غنية بعلمك ، تكتسين أخلاقك و تربيتك الفاضلة ، و لو كان الأمر أمر ملابس فنجاتك عندي سأخيط لك أفضل الثياب ، و قالت أمي متمة لكلام أبي : و أنا سأبيع أساوري الأربع و أوفر لك كل ما تحتاجين من أدوات للجامعة ، و مصاريف مأكلك و مشربك و مسكنك . و طبعا جاء ردي عنيفاً كالصاعقة : هل تظنون أن الأمر بهذه البساطة ؟ أتعتقد يا أبي أنك من أفضل المصممين العالميين ؟ أم تخال نفسك قادرا على صنع أجمل الثياب ؟ أأنستك
السنين أنك ( ترزي ) رجال و نادراً ما تخيط للنساء ، وأنت يا أمي احتفظي بأساورك فإنها لن تكفي مصاريفي ، ثم دخلت إلى غرفتي المشتركة مع أخواتي (هدى و مها) و صفقت الباب خلفي تاركة والدي يتحسران على الفرصة الضائعة فهما لا يجبراني على فعل شيء ما لم أرغب فيه . طبعاً أنتم تتساءلون عن مصدر معرفتي بآخر صرعات الموضة ؟ لقد كنت أذهب خلسة إلى بيت مسؤول القرية إدعاءً أنني صديقة ابنتهم التي كانت تصغرني بخمسة أعوام و يسهل خداعها لأتفرج على التلفاز ، و بالرغم من أنني منعت من الذهاب إليهم و إن كشفت فسوف أضرب من قبل أبي الذي كانت نفسه عزيزةً عليه ، و لكن الأمر يستحق المخاطرة بالنسبة لي كي أرى ماذا يحدث في العالم من حولي .
بعد مرور أيام على رفضي المنحة الدراسية ، ذهبت إلى بيت مسؤول القرية لكي أشاهد برنامجي اليومي ، فوجدت إعلاناً عن السفر و السياحة في فرنسا ، و كانت هذه بداية طموحي ، السفر إلى الخارج ، ظللت أياماً أفكر في هذه الفكرة ، و كل ما يجول في خاطري هو سفر ، حرية ، رؤية العالم ، و حتى أنني وصلت إلى التفكير بأنني سأكون أعنى نساء الدنيا مثل (باريس هيلتون ) التي كانت مثلي في التسلية و الغنى و الحرية و ما أسوأها من قدوة . مرّ عام و حالنا كما هو ملل دائم إلى أن زار قريتنا جماعة من الأجانب يقولون أنهم يريدون مجموعة من الفتيات الشابات للدراسة و العمل في بريطانيا فرفض الجميع ذلك بعد ما سمعوه من خطف للأطفال في دارفور إدعاءً منهم أنهم سيحسنون مستواهم المعيشي و التعليمي و الصحي ، إلا أنني صدقتهم فلم يكن همي إلا السفر ، فانتظرت إلى أن خرج الأجانب يجرجرون أذيال الخيبة من بيت المسؤول بعد سماعهم الرد ، و ركضت إلى إحدى نساء الوفد استذكر كل ما أعرف من كلمات بالغة الإنجليزية للتحدث معها ففهمت أنني أريد الذهاب معهم فأعطتني بطاقة كتب فيها رقم و أشارت علي أن أتصل إذا وافق أهلي .
و عندما عدت إلى البيت و جدت إخوتي (علي و محمد) قد أخبرا والدي عن تحدثي مع المرأة الأجنبية ، فقال والدي : ماذا قلتِ لهذه المنافقة ؟ ألا تعلمين يا ابنتي أنهم لا يريدون نفعنا بل مضرتنا . و أجبت والدي : من قال لك ذلك أتعلم ما في قلبها ؟ و أرى من المناسب أن تسمع قراري لقد قررت أن أذهب معهم فإن هذا حلمي منذ شهور و هذا مستقبلي . و في هذه اللحظة لم أسمع كلمات بل جاءتني صفعة لم أتوقعها لقد كانت من والدتي ، إنها المرة الأولى في حياتها التي تضربني فيها و عندما رفعت رأسي و عيني دامعة من ألم الصفعة وجدت دمعات في عيني أمي ، قائلة بصوت متقطع تملؤه العبرات : أتريدين أن تقتلينا ؟ أودين أن تيتمي إخوتك الصغار ، ألا ترين أن والدك لا يتحمل تكبرك و أحلامك الواهية بالغنى و الزواج من رجل أعمال و الآن السفر، و أضافت و هي ممسكة بكتفي تهزني كالشجرة الصغيرة : عيشي في الواقع و لو للحظة ، أتضمنين هؤلاء الناس، أمتأكدة أنك سوف تحققين أحلامك هناك في تلك البلاد الباردة ؟
أدركت في تلك اللحظة أن لا سبيل لنيل موافقتهم فقررت الهرب ، و بالفعل لم أنتظر حتى أن تمضي تلك الليلة ، حزمت ما وجدت من متاع يخصني و أخذت حقيبتي لكن ما أصدرته من أصوات أيقظ أختي (مها) و قالت بصوتها الصغير : أين تذهبين ؟ قلت : هههههشششششششششش اصمتي لا تتكلمي حتى لا تسمعك أمي فتصحو ، اسمعي عندما تصحين في الصباح قولي لهم إن سلمى رحلت ، هربت انسوها أسمعتِ . و من شدة براءتها نامت و لا أعلم ما حدث في الصباح ، إذ إنني كنت خارج أسوار القرية التي عندما ودعتها لم أبكِ أو حتى أتأثر بل قلت في نفسي : لن أعود ، لن أعود ، لن أعود . لقد واجهت عدة مشاكل في السفر لأني لا أملك جواز سفر لكن من سافرت معهم تدبروا أمري و في غضون أسبوع واحد سافرت إلى بلاد الحرية (بريطانيا) ، و لكي يظهروا حسن نواياهم ساعدوني لكي أتعلم اللغة الإنجليزية ، و عاملوني معاملة لطيفة لدرجة أنهم جعلوني أترك حجابي ، و أترك صلاتي ، إلى أن أرادوني أن أتخلى عن عذريتي فأبيت ، و كان عقاب هذا الرفض ، الطرد ، و التشرد في شوارع (لندن) التي لا ترحم . أخذتني قدمي و قلة حيرتي إلى ملهى ليلي صغير في زقاق ضيق ، و طبعاً رأيت فيه العجب العجاب ، من مساخر ، و قلة احترام ، و كلام بذيء فقررت أن أجلس في ركن بعيد فوجدت فتاة أوحى لي شكلها بالراحة فهرعت إليها أكلمها باللغة الإنجليزية و أعرفها نفسي لكنها بدون أي مبالاة قالت : (what ever ?) ، فغضبت و جلست أتحدث بالغة العربية مع نفسي و فجأة سمعت : أأنت عربية ؟ ، التفت إلى جانبي و إذا بها تحدثني ، فرحت كثيراً بها ، و ظللنا نتحدث ناسين المكان الذي نحن فيه إلى أن قالت : دعينا نخرج من هنا سأريك منزلي . خرجنا من ذك المكان ، و اصطحبتني إلى بيتها الذي كان ضجيج القطار يملؤه نعم لقد كانت تعيش في محطة القطار ، تفرش فرشة في الارض و تنام ، لكن لم يكن بيدي حيلة إما أن أنام هنا أو أعود لذك الفك المفترس ، و في وسط حديثنا و تعارفنا على بعضنا قاطعنا رجل عجوز قال بالإنجليزية : إنه مكاني انهضا من هنا . لقد ضحكت ، فشر البلية ما يضحك ، إن لكل متشرد مكاناً خاصاً ينام فيه في محطة القطار ، نهضنا من مكاننا فذهبت بي صديقتي الجديدة إلى أسفل جسر نمنا فيه حتى الصباح ، وفي اليوم التالي قلت لها : يا (أمل) لقد حكيت لكِ كل شيء عن نفسي لماذا لا تحكين لي ما بك ؟ و لماذا تنامين في هذه الأماكن ، ألست مقيمة هنا منذ سنوات ، من المفترض أن يكون لديك مكان تعيشين فيه . و قبل أن تجيب ركضت مسرعة و هي تقول : خذي فرشتي و حقيبتي فيها بعض النقود و اهربي إلى حيث لا أراكِ أفهمتِ . فاستغربت عجلتها و قبل أن أحتار كثيراً في أمرها رأيت سيارة سوداء آتية نحوي فنهضت من مكاني و اختبأت خلف عمود من أعمدة الجسر ، فنزل بعض الرجال ذوي الأجسام الضخمة ، وجدوا الحقيبة و قال أحدهم : لابد أنها كانت هنا . ثم ركبوا سيارتهم و ذهبوا ، فأخذت الحقيبة و ما تركته لي من فراش و رحت أتمشى في شوارع (لندن) إلى أن وجدت في إحدى المحال إعلان عن وظيفة و الحمد لله قبلوني بسرعة كبائعة لديهم ، لكن ما زال الفضول يملؤني ، ما بها أمل ؟ و لماذا يبحثون عنها ؟ و في أثناء هذه الموجة من التفكير رأيتها تدخل إلى مبنى قديم جداً تحمل بقالة معها فأدركت أنه لربما يكون هذا بيتها و تأكدت من ذلك عندما رأيتها تتردد إلى ذك المكان ، فرحت بذلك ، و قد كنت أطمئن عليها من خلال رؤيتي لها من نافذة المحل الذي أعمل فيه الواقع قبالة مسكنها دون أن تراني . مرت عدة أسابيع على عملي فتحسنت أحوالي و وجدت مكاناً أسكن فيه ، و أناساً أتحدث معهم ، و في نفس الوقت أراقب صديقتي من بعيد . و ذات صباح أتيت إلى عملي كالعادة من مسكني الواقع قرب المحل ، فوجدت سيارات إسعاف و رجال شرطة أمام منزل (أمل) و رأيت من بعيد جثة مغطاة تخرج من المبنى ، لا اعرف ما قادني إليها لكن ما أعرفه أنها كانت (أمل) نعم لقد ماتت أو بالأصح قتلت على يد من كانوا يلاحقونها هرعت إليها أبكي على جثمانها ، غير مبالية بأسئلة رجال الشرطة ظناً منهم أني أعرفها عز المعرفة أو من أقربائها ، لكني كنت أبكي حسرةً و حزناً على شبابها الضائع ، أبكي على ميتتها وحيدة ، أبكي على دفنها في مقابر يدفن فيها كل مجهول ، ظل رجال الشرطة يسألون و مسؤولو المستشفى يبعدونني عن الجثة ، و كل ما كان يجول في خاطري : كيف سيعرف أهلها بموتها ؟ أو حتى أين هم ؟ و بعد انتهاء هستيريا البكاء أخذني رجال الشرطة إلى مكان خارج دائرة الحدث و ظلوا يسألون عنها و عن أهلها أنا أجيب : لا أعرف ، لا أعرف ، إلى أن انتهى الاستجواب . ركضت في شوارع بريطانيا الباردة المزدحمة غير آبهة بمن يصطدم بي و من يوقف سيارته و يدعوني بالعمياء أو الصماء فقط ما انتبهت إليه كان الهاتف ركضت و أخرجت العملات التي في جيبي أدخلت ما استقر في يدي و تركت ما سقط مني و اتصلت بأهلي اطمئنهم علي و أعتذر لهم و الحمد لله أني تذكرت رقم صاحب دكان حارتنا ، فأجابني شيخ كبير تعرفت على صوته بسرعة: عمي جعفر كيف حالك ؟ أريد أبي ، أريد أمي . و بالطبع لم يفهم شيئاً فأجاب : من أنتِ ؟ و من أبوك و من أمك ؟ استجمعت قواي و قلت : أنا سلمى ابنة سليمان الترزي . فتغير صوت صاحب الدكان و قال : سلمى كيف حالك يا ابنتي؟ ماذا فعل والدك لكي تفعلي به ما فعلتي ؟ لقد شل والدك من حسرته عليك . فجعني الخبر فتركته ينادي على الهاتف : ألو ، ألو . عادت إلي الغصة و المرارة و الحرقة أطفأها بيت من بيوت الله دخلت إليه و صليت ، و صليت ، و استغفرت ، و بكيت ، سامحني يا الله سامحني. بعد هذه النكسة التي دامت أسابيع عدت إلى عملي إلى أن جمعت بعض المال و عدت به إلى وطني ، وطني الحبيب و هذه المرة قلت في نفسي سأعود ، سأعود .

ac milan
مشرفة القصص والروايات
مشرفة القصص والروايات

الجنس:انثى
عدد المساهمات : 1051
سجّل في : 25 ماي 2008
العمر : 13
العمل/الوظيفة : طالب
المدينة : مدينة حمد
أعلام الدول : http://i29.servimg.com/u/f29/11/14/55/92/bh10.png
المزاج : http://www.ebda3co.com/forum/images/infs/moood/mondahesh.gif
SMS : sean paul.(give it to you(
اختر ناديك المفضل : http://www5.0zz0.com/2008/04/08/06/993789048.gif
دعاء : http://i41.servimg.com/u/f41/11/81/60/19/c13e6510.gif

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إقرؤوها و انتقدوها

مُساهمة من طرف alaskari في الأحد 1 يونيو - 18:23

مشكووورة عل الموضوعـ

(¯`·._.·[ "ReAl MaDrId & BeCkHaM mY lOvE "aLaSkArI " ]·._.·´¯)

al_askari.007@hotmail.com

alaskari
مشرف عام
مشرف عام

الجنس:ذكر
عدد المساهمات : 1706
سجّل في : 11 ماي 2008
العمر : 13
المدينة : مدينة حمد
أعلام الدول : http://i29.servimg.com/u/f29/11/14/55/92/bh10.png
المزاج : http://www.ebda3co.com/forum/images/infs/moood/3dwanee.gif
SMS : 


My SMS
(lil wayne (Rap/Hip Hop


اختر ناديك المفضل : http://www5.0zz0.com/2008/04/08/06/697399166.gif
دعاء : http://i41.servimg.com/u/f41/11/81/60/19/c13e6510.gif

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إقرؤوها و انتقدوها

مُساهمة من طرف kla$h 07 في الإثنين 2 يونيو - 10:33

مشكوره اختي

.....

kla$h 07
مراقب عام
مراقب عام

الجنس:ذكر
عدد المساهمات : 2585
سجّل في : 27 مارس 2008
العمر : 14
العمل/الوظيفة : طالــب
المدينة : عيــ البحرين ــوني
رقم العضوية : 12
أعلام الدول : http://i29.servimg.com/u/f29/11/14/55/92/bh10.png
المزاج : http://www.ebda3co.com/forum/images/infs/moood/mkayeef.gif
SMS : i!ikla$h '3amid w al8alb gamed 07 for ever groub 3ial al'3rbiai!i
اختر ناديك المفضل : http://www5.0zz0.com/2008/04/08/06/697399166.gif
دعاء : http://i41.servimg.com/u/f41/11/81/60/19/c13e6510.gif

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إقرؤوها و انتقدوها

مُساهمة من طرف SOULJA BOY في الخميس 12 يونيو - 14:43

مشكووورة عالموضوعـ

SOULJA BOY
مشرف على قسم الرياضة

الجنس:ذكر
عدد المساهمات : 504
سجّل في : 04 يونيو 2008
العمر : 18
العمل/الوظيفة : بطااااااااااااااااااالي
المدينة : دواار 1
أعلام الدول : http://i29.servimg.com/u/f29/11/14/55/92/sy10.png
المزاج : http://www.ebda3co.com/forum/images/infs/moood/thrthar.gif
SMS : This Is Why I am Hot MIMS
اختر ناديك المفضل : http://www5.0zz0.com/2008/04/08/06/128646156.gif
دعاء : http://i41.servimg.com/u/f41/11/81/60/19/c13e6510.gif

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إقرؤوها و انتقدوها

مُساهمة من طرف ac milan في الأحد 15 يونيو - 17:33

تسلمووووو ع المرور

ac milan
مشرفة القصص والروايات
مشرفة القصص والروايات

الجنس:انثى
عدد المساهمات : 1051
سجّل في : 25 ماي 2008
العمر : 13
العمل/الوظيفة : طالب
المدينة : مدينة حمد
أعلام الدول : http://i29.servimg.com/u/f29/11/14/55/92/bh10.png
المزاج : http://www.ebda3co.com/forum/images/infs/moood/mondahesh.gif
SMS : sean paul.(give it to you(
اختر ناديك المفضل : http://www5.0zz0.com/2008/04/08/06/993789048.gif
دعاء : http://i41.servimg.com/u/f41/11/81/60/19/c13e6510.gif

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إقرؤوها و انتقدوها

مُساهمة من طرف امير العشاق في السبت 21 يونيو - 17:45

مشكووورة عالموضووع

امير العشاق
عضو فضي
عضو فضي

الجنس:ذكر
عدد المساهمات : 1473
سجّل في : 01 ماي 2008
العمر : 18
المدينة : البحرين
أعلام الدول : http://i29.servimg.com/u/f29/11/14/55/92/bh10.png
المزاج : http://www.ebda3co.com/forum/images/infs/moood/mta3ker.gif
SMS : I love you
اختر ناديك المفضل : http://www5.0zz0.com/2008/04/08/06/697399166.gif
دعاء : http://i41.servimg.com/u/f41/11/81/60/19/c13e6510.gif

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إقرؤوها و انتقدوها

مُساهمة من طرف ac milan في الجمعة 27 يونيو - 23:04

تسلم اخوي ع المرور

ac milan
مشرفة القصص والروايات
مشرفة القصص والروايات

الجنس:انثى
عدد المساهمات : 1051
سجّل في : 25 ماي 2008
العمر : 13
العمل/الوظيفة : طالب
المدينة : مدينة حمد
أعلام الدول : http://i29.servimg.com/u/f29/11/14/55/92/bh10.png
المزاج : http://www.ebda3co.com/forum/images/infs/moood/mondahesh.gif
SMS : sean paul.(give it to you(
اختر ناديك المفضل : http://www5.0zz0.com/2008/04/08/06/993789048.gif
دعاء : http://i41.servimg.com/u/f41/11/81/60/19/c13e6510.gif

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إقرؤوها و انتقدوها

مُساهمة من طرف badboy94 اليوم في 14:35

شكرا ع الموضوع الرائع



محمد السلمان


badboy94
عضو مميز
عضو مميز

الجنس:ذكر
عدد المساهمات : 332
سجّل في : 25 أغسطس 2008
العمر : 13
المدينة : Hamad Town
أعلام الدول : http://i29.servimg.com/u/f29/11/14/55/92/bh10.png
المزاج : http://www.ebda3co.com/forum/images/infs/moood/mondahesh.gif
SMS : 


My SMS
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


اختر ناديك المفضل : http://www5.0zz0.com/2008/04/08/06/779816324.gif
دعاء : http://i41.servimg.com/u/f41/11/81/60/19/c13e6510.gif

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى